أدوات واستراتيجيات معلن

الخطوات الأساسية لتحسين أداء الحملة الإعلانية – دليلك للوصول لأعلى عائد على الإستثمار (ROI)

الآن أنت قضيت بعض الوقت لقراءة مقالات في مسار تعلم التسويق بالعمولة بداية من:

كيفية البدء في مجال التسويق بالعمولة

اختيار التخصص ( niche ) المناسب للبدء فى مجال التسويق بالعمولة

وتعرف أدوات صناعة صفحة الهبوط

كيف تكتب محتوى إعلاني جذاب لصفحة الهبوط

وأيضا كيف تتعرف على شخصية المشتري؟

وكيف تتعرف على السوق عن طريق أدوات مراقبة المنافس “أدوات التجسس”

وقمت بإدخار مبلغ وبدأت بخطوات جادة وأنشأت حملة إعلانية على شبكة زوّار في إنتظار تحقيق الأرباح..

لكن إنتظر …. الحملة تخسر، ما أدخرته من أموال يتم إهداره على حملة لا تحقق أرباح، ما العمل؟

تمالك نفسك، لا داعي للخوف!

معظم الحملات التي حققت أرباحا هائلة كانت تبدو حملات خاسرة في بدايتها

خلال رحلتك كمسوق بالعمولة ستتعرض لهذا الموقف في كل مرة تبدأ حملة إعلانية.

الخسارة في بداية الحملة أمر طبيعي، وهنا يأتي دور ما يطلق عليه “عملية التحسين” “Optimization Process” وهي مجموعة من الخطوات التي تقوم بتطبيقها على كل حملة بهدف إختبار كل عنصر رئيسي أو ثانوي من عناصر الحملة (صفحة الهبوط، العرض الذي تروج له، الإعلان إلخ ..) وتحديد كيف يمكن تحسين هذا العنصر للحصول على أفضل أداء.

في النهاية ستصل لمجموعة خطوات مجربة تستطيع الإعتماد عليها عند البدء في حملة إعلانية وبدلا من الإستسلام مبكرا نتيجة الخوف من الخسارة، ستلجأ لهذه الخطوات التي ستمكنك من تحسين الحملة شيئا فشيء حتى تصل إلى مرحلة الربح من الحملة.

هنا أحذرك من خطورة إيقاف الحملة قبل أن تجمع البيانات الكافية عن أسباب الخسارة لتفاديها لاحقا. لا تدع مجالا للعاطفة أثناء إتخاذ قرار يخص حملتك. في الحقيقة أنت لا تخسر بل تشتري بيانات بهذه الأموال، لن تحصل على بيانات دقيقة عن الحملة إلا بالتجربة. بعد ذلك تستطيع أن تكون الخبرة للوصول إلى الإستراتيجية الأفضل للربح.

سنتعرف بهذا المقال على:

  • طريقتين لإختبار أداء الحملة 
  • 4 خطوات لتحسين أداء الحملة

ما طرق إختبار أداء الحملة؟

1. إختبار متغير واحد (Single A/B Testing)

في هذه الطريقة يتم إختبار متغير واحد فقط بالحملة مع تثبيت باقي المتغيرات.

 

مثال، قمت بإنشاء حملة إعلانية وترغب بإختبار “صفحتين هبوط” لمعرفة أيهما ستؤدي بشكل أفضل.

ستقوم بإرسال 50% من الزوار إلى الصفحة A و إرسال 50% من الزوار للصفحة B

بناءا على نتيجة الإختبار ستحدد أي الصفحتين أفضل لتعمل عليها وتلغي الأخرى.

مميزات هذه الطريقة:

سرعة الحصول على نتيجة الإختبار لوجود متغير واحد فقط يتم تجربته في الإختبار.

في المثال السابق، أنت ترسل زيارات لصفحتين فقط. بالتالي ستتمكن من تحديد أيهما أفضل بسهولة وبسرعة عما لو كنت ستختبر أكثر من صفحتين بنفس الوقت..

عادة، ما يلجأ المسوق لهذا الإختبار إذا كانت هناك صفحة هبوط تحقق أرباحا بالفعل ويرغب المسوق بتحسينها لتحقيق المزيد من الأرباح أو حتى إنشاء صفحة جديدة تنافس الصفحة الحالية لتحقق أرباحا أكبر (التحسين عملية مستمرة حتى إذا كنت تحقق أرباحا)

عيوب هذه الطريقة:

على الرغم من سرعة هذا الطريقة في تحديد أي المتغيرات يحقق أفضل نتائج، لكن هناك صعوبة في تحديد تأثير باقي المتغيرات على أداء الصفحة التي تختبرها. قد يكون سبب ضعف أداء صفحة الهبوط لا علاقة له بالصفحة بل بمتغير آخر

2. إختبار عدة متغيرات (Multi-variant Testing)

في هذه الطريقة تختبر أكثر من متغير في نفس التجربة، حيث يمكنك إختبار مثلا 4 صفحات هبوط او أكثر دفعة واحدة

مثال، أنت تقوم بتجربة عرض ما تروج له لأول مرة، وقمت بإنشاء 4 صفحات هبوط. في هذه الطريقة يمكنك تجربة الــ 4 صفحات دفعة واحدة

بعد أن تظهر نتيجة التجربة وتحلل البيانات ستقوم بإستبعاد الصفحات الأقل أداءا حتى تصل إلى صفحتين فقط.

الآن سنعود للطريقة الأولى لإجراء “إختبار المتغير الواحد” “Single A/B Testing”

على الصفحتين لتحديد أيهما أفضل واستخدامها بالحملة وإستبعاد الأخرى..

مميزات هذه الطريقة:

تستخدم عادة عند إنشاء حملة إعلانية أول مرة حيث تمكنك من اختبار عدة متغيرات دفعة واحدة.

عيوب هذه الطريقة:

بما أنك ستختبر أداء عدة متغيرات في المرة الواحدة ستحتاج لوقت أكبر لتظهر إحصائيات تستيطع من خلالها إتخاذ القرار المناسب

أي الطريقتين أفضل؟

لا توجد طريقة أفضل من الأخرى كليا، لكن هناك بعض الإعتبارات التي يجب أن تضعها في الحسبان.

حاول دائما أن تقلل من عدد المتغيرات أثناء الإختبار، وإترك بعض الوقت لتستطيع إتخاذ قرار مبني على إحصائيات دقيقة.

يجب مراعاة أن تكون ظروف الإختبار متطابقة تماما لكل المتغيرات مما يساعدك على إتخاذ قرار مبني على إحصائيات ونتائج دقيقة.

فلا يعقل أن تجري إختبار على صفحتين هبوط وتختبر واحدة يوم الثلاثاء الساعه 7 صباحا والأخرى يوم السبت الساعه 8 مساءا

قد تجد إختلافا كبيرا في النتائج بسبب إختلاف وقت ظهور الإعلان!

المهم أن تستمر دائما بإجراء إختبار لكل متغيرات الحملة الإعلانية حتى لا تجد منحنى أداء الحملة يهبط تدريجيا حتى تصل لمرحلة الخسارة، فلا يوجد إستقرار في الأداء أبدا، هناك دائما منحنى إما صعودا أو هبوطا، حتى تصل إلى منحنى صاعد يجب عليك أن تستمر في الإختبار والتحسين قبل أن يقوم غيرك بذلك بدلا منك.

4 خطوات لتحسين أداء الحملة الإعلانية

أ. حدد العناصر التي تؤثر في أداء الحملة

كل حملة تحتوي على مجموعة عناصر مرتبطة بها تؤثر على أداءها منها:

1.  العرض

أول عنصر يجب إختباره جيدا هو العرض. يجب عليك أن تجرب عدة عروض أولا وإختبار العرض الأفضل والترويج له.

ما فائدة بذل مجهود وإنشاء صفحة هبوط وإعلانات لعرض لا يحقق تحويلات؟

لتجد عرضا ذو أداء عالي إسأل نفسك سؤالين:

  • هل يوصي مدير حسابي بشبكة التسويق بالعمولة أن أعمل على هذا العرض؟
  • ما هي العروض التي يعمل عليها غالبية المنافسين؟

الإجابة عن هذه الأسئلة ستقدم لك رؤية عما إذا كان العرض مناسب أم لا

حينما تصل لعرضين معقولين، إختبرهما لتحدد أيهما أفضل في الأداء.

2.  الزاوية

الزاوية هي “الحافز الذي يخلق الرغبه عند الزائر ليتفاعل مع إعلانك” وتعد أكثر العناصر أهمية.

إذا كانت الزاوية التي تستهدف منها الزائر ليست على القدر الذي يحفزه على إجراء فعل ما، ستفشل الحملة.

لتصل إلى أعماق الزائر يتطلب ذلك البحث والإبتكار. تجنب مثلا عند الترويج لتطبيق ما أنت تخاطب الزائر بشكل عام مثل “حمل التطبيق”

إذا كانت الزاوية عامة ولا تستهدف الزائر بدقة، لن يقوم بأي رد فعل تجاه إعلانك.

للوصول إلى زاوية إسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • ما الشيء المسبب للألم لدى جمهوري المستهدف؟
  • ما هي مخاوف الزائر الذي يرى الإعلان؟
  • ما هي إحتياجات الجهمور المستهدف؟

تأكد من إنشاء 3 زوايا على الأقل لتختبرهم بالمرة الواحدة.

عند تحقيق زاوية ما نتيجة أفضل من الأخرى، إبدأ بإختبار زوايا أخرى لنفس الجمهور ولكن بشكل مختلف وهكذا.

3. الإعلان

المقصود بالإعلان: أي إعلان نصي، أو بنر، أو فيديو

الإعلان هو الفرصة الأولى التي يتعرف خلالها الزائر على العرض الذي تروج له.

جودة إعلانك ستحدد عدد الضغطات التي ستحصل عليها من الزوار. بغض النظر عن طريقة المحاسبة التي تعتمد عليها، الحصول على أعلى نسبة ضغطات هام جدا لتخفيض قيمة نفقات إعلانك وزيادة أرباحك.

بالطبع هذا لا يعني الحصول على ضغطات عشوائية، بل الحصول على ضغطات من الزائر المهتم بالفعل بالعرض.

لإنشاء إعلان جيد فكر بالآتي:

  • ماذا كان يفعل الزائر قبل رؤية إعلاني؟
  • كيف يفكر الزائر؟
  • ما الذي قد يجعله يترك ما يفعله الآن ليضغط على إعلاني؟

الهدف من إعلانك هو جذب إتنباه الزائر وجعله مهتم بالعرض الذي تقدمه.

إذا أظهر بوادر للإهتمام بإعلانك، غالبا سيقوم بالتفاعل مع صفحة الهبوط الخاصة بك أيضا.

4. صفحة الهبوط

من أهم عناصر الحملة الإعلانية على الإطلاق. ويمكنك مراجعة كل ما يخص صفحة الهبوط من عناصر من إنشاءها أو أدوات تصميم صفحة الهبوط وكيفية كتابة محتوى جذاب بصفحة الهبوط.

بعد ذلك قم بمراجعة كل مكون من مكونات الصفحة وإعمل على تحسينه حتى تصل لأفضل صفحة هبوط تحقق أرباحا تفوق منافسيك.

5. أماكن ظهور الإعلان

المقصود به أين سيظهر إعلانك؟ هل يظهر على موقع ويب أم تطبيق موبايل؟

إظهار إعلانك على موقع به زوار غير مهتمين بالعرض يؤدي لفشل الحملة. على النقيض إظهار إعلانك على موقع معين  سيحقق نتائج مبهرة.

إقضي بعض الوقت للبحث عن أين يقضي جمهورك وقتهم؟ إستبعد المواقع/التطبيقات التي بها زوار غير مهتمين بإعلانك.

وإستهدف المواقع/التطبيقات التي تحصل منها على أداء أفضل.

6. الإستهدافات

المقصود بها الإعدادات الخاصة بحملتك على شبكة الإعلانات. تعتبر أفضل طرق تحسين أداء الحملة هي تحديد إستهدافات معينة تحقق لك الأرباح.

مثل: الدولة، الجهاز المستخدم، نظام التشغيل، المتصفح، وقت ظهور الإعلان

إذا كان العرض الذي تروج له يعمل فقط بدولة معينة وموجه لمزود خدمة انترنت محدد. إذن يفضل أن تبدأ حملة بالإستهدافات المطلوبة فقط

7. المزايدة

تغيير سعر الزيارات قد يحول أداء الحملة من الخسارة إلى الربح.

على عكس المتوقع وضع سعر منخفض قد يقلل مصاريف الإعلان من جانب ولكن على الجانب الآخر قد يظهر إعلانك لشريحة أخيرة من الزوار أو أن يظهر على مواقع أقل جودة.

8. سرعة تحميل الصفحة

حاول أن تجعل السيرفر الخاص بحملتك أقرب ما يكون جغرافيا للزوار المستهدفون.

أيضا حاول أن تجعل سرعة ظهور صفحتك أسرع ما يمكن. حقيقة الزائر قد لا ينتظر لأكثر من 4 ثوان وسيغلق الصفحة إذا لم تظهر أمامه.

يمكنك الإطلاع على هذا المقال عن كيفية تحسين سرعة تحميل الموقع لزيادة عدد الزوار

9. فلترة الزوار

في بعض الأوقات قد تستهدف حملتك الإعلانية زوار من السعودية مثلا، وتجد أن هناك جزء من الزيارات يأتي من دولة أخرى مثلا فرنسا.

ذلك لإستخدام بعض الزوار برامج (شبكة خاصة إفتراضية) VPN للدخول للانترنت. في هذه الحالة يمكنك إنشاء رابط إعادة توزيع للزوار حيث يتم إرسال الزوار من دولة معينه إلى عرض معين حتى لا تفقد هذه الزيارات.

يمكنك إجراء هذه الفتلرة على كل الإستهدافات أيضا.

10. الكود

بعض الأكواد تقوم بإظهار رسائل للزائر تضاعف من فرصة تفاعله.

مثلا هناك كود برمجي يمكنك من توجيه رسالة خاصة للزائر إذا كان يستخدم متصفح معين (جوجل كروم مثلا)

بالطبع الزائر سيتفاعل بشكل اكبر لشعوره ان هذا الاعلان موجه له بشكل شخصي

ب. حدد المتغيرات المتعلقة بكل عنصر

حددنا في الخطوة السابقة بعض العناصر التي تؤثر في أداء الحملة، الآن يجب علينا أن نحدد المتغيرات المتعلقة بكل عنصر وفحصها جميعها.

مثال: لدينا صفحة هبوط ونرغب بتحسينها

العنصر الأساسي هو صفحة الهبوط.

ما هي مكونات صفحة الهبوط؟

  •  العنوان
  •  نص الإعلان
  •  الصور
  •  زر الحث على التفاعل
  •  تنسيق الصفحة
  •  إلخ…

المتغيرات المتعلقة بصفحة الهبوط:

الإستهدافات

  •  الإستهداف الجغرافي (الدولة)
  •  نظام التشغيل
  •  المتصفح
  • وقت ظهور الإعلان

الآن لديك العنصر الرئيسي وكذلك المتغيرات المتعلقة بالعنصر

ستقوم بفحص هذه العناصر مع المتغيرات والعمل عليها حتى تصل لنتيجة أفضل

ج. قيم المتغيرات بناءا على الأهمية

المتغيرات تتفاوت في أهميتها، مثلا عند إختبار المتغيرات المتعلقة بصفحة الهبوط، فإن الزاوية التي تقدمها للزائر أكثر أهمية من لون زر الحث على التفاعل الموجود بالصفحة (CTA Button)

عند تحسين حملة قم بترتيب المتغيرات بناءا على أهميتها وإبدأ بالعمل على تحسين المتغيرات الأكثر أهمية لتحصل على نتائج أفضل بشكل أسرع.

على سبيل المثال عند قيامك بإجراء تحسين على صفحة الهبوط ستقوم بمراجعة الآتي بالترتيب حسب الأهمية:

– الزاوية

– العنوان الرئيسي

– الصور

– المحتوى الإعلاني

– زر حث الزائر على التفاعل

يجب عليك أن تتبع هذه الخطوات عند فحص كل متغير من عناصر الحملة.

حدد المتغيرات الأكثر أهمية وإبدأ بتحسينهم واحدة واحدة من أكثر أهمية إلى الأقل وهكذا

د. أنشىء معادلاتك الخاصة

كلما إكتسبت خبرة، ستظهر لك أنماط متكررة من الإحصائيات والأرقام تتعرف بها على متوسط أداء حملتك. هذا الفهم يمكنك ان تشخص المشكلة بسرعة وتبدأ بالتحسين فورا.

هذا ما يدعى المؤشر (المرجعية) لأداء الحملة أو أي عنصر مرتبط بها. بالتأكيد أنت ترغب بمعرفة المتوسط لتستطيع أن تتخطاه وتحقق نتيجة أفضل منه.

بعد ذلك ستصل إلى معادلات خاصة بك لتحسين أداء حملاتك.

الخاتمة

تذكر أن عملية التحسين جزء أساسي من نجاح الحملة. التحسين عملية مستمرة حتى بعد أن تحقق أرباحا بالحملة يجب عليك الإستمرار بإختبار كل عنصر ومتغير بالحملة والعمل على تحسينه. وهنا يظهر الفارق بين المسوق “واسع الحيلة” الذي يمتلك رؤية وله هدف محدد ويرغب أن يتعلم دائما وبين المسوق “الهاوي” الباحث عن المال السريع دون أن يتعلم شيء.

مع توضيح أن هناك فرق بين إجراء تحسين بالحملة حتى تصل لمرحلة الربح، وبين الإصرار على الإستمرار في حملة خاسرة لن تحقق أرباحا.

في المقال القادم سأوضح لك كيف تستخلص بيانات إحصائية دقيقة تقرر بناءا عليها تحسين أو إيقاف حملة إعلانية ؟

عن الكاتب

إبراهيم أحمد

مطوّر أعمال بشبكة زوّار

متخصص بإدارة الحملات الإعلانية، قمت بإدارة العديد من الحملات لكبار المعلنين وأصحاب العلامات التجارية الكبرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مهتم بنشر كل ما يتعلق بالتسويق لإثراء المجال للشباب العربي

تعليقات

إضغط هنا للتعليق

    • مرحبا عزيزي أ/سالم،

      هناك عناصر يمكنك التحكم بها والعمل على تحسينها في الحملة وتعتمد عليك مثل (الإعلان ، صفحة هبوط ، إستهدافات الحملة على مصدر الزوّار ، إلخ)

      هناك عناصر أخرى لا تتحكم بها مثل العرض وتفاعل الجمهور معه ، إذا كان السبب هو العرض قم بتجربة نفس العرض من عدة شبكات تسويق بالعمولة، إذا كان العرض لا يحقق نتيجة قم بالبحث عن عرض آخر

      يمكنك أيضا أن تراقب الحملات المشابهة لحملتك بإستخدام أدوات التجسس لترصد الإستراتيجيات التي يستخدمها المسوقون وجربها وهكذا ..

      إذا لم تكن هناك أي نتيجة، قم بإنهاء الحملة وإبحث عن عرض آخر .. ولكن تأكد من أنك قمت فعلا بكل الخطوات والتحسينات قبل إتخذا هذا القرار

      في المقال القادم، سأوضح لك متى تقرر إنهاء حملة إعلانية بناءا على بيانات دقيقة؟
      وما الفرق بين المسوق الذكي الذي يعرف متى يستمر بحملة خاسرة ويربح منها لاحقا بالرغم من الخسارة في بداية الحملة والمسوق العنيد الذي يستمر فقط لمجرد إثبات أنه على صواب… إنتظرنا