Home » التسويق بالمحتوى | كيف تضع إستراتيجية تزيد مبيعاتك؟
أدوات واستراتيجيات معلن ناشر

التسويق بالمحتوى | كيف تضع إستراتيجية تزيد مبيعاتك؟

التسويق بالمحتوى

ما هو التسويق بالمحتوى ؟

طريقة من طرق التسويق الالكتروني تركز على صناعة ونشر محتوى مفيد ومتعلق بمجالك باستمرار لجذب والحفاظ على جمهورك المستهدف، بهدف حث العميل على إجراء فعل معين تربح منه (شراء منتج او خدمة او الاستعانة بخدماتك)

هذا يعني أن التسويق بالمحتوى “استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء علاقة قوية مع جمهورك المستهدف عن طريق الاستمرار في تقديم محتوى عالي الجودة يناسب اهتماماتهم”

بالتالي ، عندما يتخذ هؤلاء العملاء (جمهورك المستهدف) قرار شراء منتج أو خدمة، ستكون لك الأفضلية عن المنافسين الآخرين،
لأنك أصبحت مصدر ثقة بالنسبة لهم

على عكس الإعلانات المباشرة، التسويق بالمحتوى يظهر للعملاء انك بالفعل مهتم بهم

في يومنا هذا، وأكثر من أي وقت مضى، يريد الناس الشعور أنك مهتم بهم.
في وسط هذا الكم الهائل من المشتتات والاعلانات يرغب العميل ان يشعر ان هناك من يهتم لأمره قبل أن يحاول الحصول على فائدة منه.

وهذا هو سر قوة التسويق بالمحتوى.

كيف تضع خطة مناسبة؟

هناك العديد من الخطط التي يمكنك الاختيار ما بينها ولكن هناك خطة ثلاثية الأبعاد أرى أنها قد تكون مناسبة لأي مشروع وأي هدف

تعتمد هذه الإستراتيجية على 3 عناصر:

1- ربط المحتوى بمشكلة يواجهها العميل

2- بعد ذلك اختيار النوع المناسب من المحتوى لهذه المشكلة (مقال مكتوب، فيديوهات، وغيرها…)

3- أخيرا، ربط المحتوى بكل مرحلة من مراحل “دورة الشراء” للعميل الذي يواجه هذه المشكلة

تعد هذه الاستراتيجية وسيلة لجعل الشخص الذي يحاول المسوق الوصول إليه هو محور الاهتمام بدلا من التركيز على المسوق نفسه

وتعد هذه الخطوة أهم خطوة ستتخذها في خطة التسويق بالمحتوى

إذا لم تأخذ بعين الاعتبار أن المحتوى الذي تقدمه موجه بالفعل للجمهور الصحيح
لحل المشكلة التي يعاني منها الجمهور عن طريق المنتج أو الخدمة التي تقدمها
فعندئذ فإن المجهود الذي تقوم به في التسويق بالمحتوى لا فائدة منه!

يجب عليك إنشاء محتوى لهذا الجمهور. حينها فقط ، سيهتم بك الأشخاص المناسبون. 

ببساطة

“استراتيجيتك يجب أن تحدد أهداف مشروعك وكذلك احتياجات العميل، وكيف يربط بينهما المحتوى الذي ستقدمه”

ماذا يعني ذلك؟

هذا يعني أنك بحاجة إلى فهم عملائك الحاليين، والعملاء المحتملين، والجمهور المستهدف بصفة عامة
بمجرد القيام بذلك، يمكنك إنشاء المحتوى الذي يحل مشاكلهم لينمو عملك.

الهدف النهائي من التسويق بالمحتوى ، بالطبع ، هو تنمية عملك.

ولكن مرة أخرى ، لا يمكنك فعل ذلك ما لم تجذب العملاء الذين يدفعون أولًا.

في عالم تسيطر عليه وسائل التواصل الاجتماعي ، ومساحة الإنترنت التي لا نهاية لها ، وادوات تصميم الجرافيك المجانية ،
فإن الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها لجذب العملاء الذين يدفعون متنوعة مثل الأسماك في البحر.

قائمة ببعض الاستراتيجيات: (انفوجرافيك)

لماذا يعد التسويق بالمحتوى ضرورة وليس رفاهية؟

حسنا. التسويق بالمحتوى أصبح رائجا، و الكثير من أصحاب الأنشطة التجارية يستخدمونه.

لكن هل التسويق بالمحتوى مناسب لعملك؟

لمجرد أن التسويق بالمحتوى ناجحًا مع البعض ، فهذا لا يعني أنه سيكون مفيدا لعملك.
ونظرًا لأن الأنشطة التجارية الكبيرة بين الشركات B2B و B2C تستخدمها اليوم أيضًا ،
فهذا لا يعني أنها مناسبة لك.

لمعرفة ذلك ، دعنا نلقي نظرة على بعض بيانات التسويق الحديثة وذات الصلة بالمحتوى.

في النهاية ، سنحاول الإجابة عن السؤالين التاليين:
هل التسويق عبر المحتوى مناسب لك؟
وهل يجب عليك بذل المجهود وتخصيص الميزانية لذلك؟

لنبدأ بحقيقة أن الأولوية القصوى لمنشئي محتوى B2C هي إنشاء محتوى أكثر جذبًا.
التالي في الخط هو الرغبة في فهم نوع المحتوى الفعال وما هو غير ذلك.

أولويات صناع المحتوى عند إنشاء محتوى موجهة من عمل إلى عميل (B2C)

يجب أن نسأل أنفسنا الآن لماذا هذه هي الأولويات العليا.

لماذا يريد صناع المحتوى إنشاء محتوى أكثر جذبًا ولماذا يريدون فهم نوع المحتوى الفعال؟

على الأرجح ، لأن هذه الشركات ليست راضية تمامًا عن جهود التسويق الحالية للمحتوى.

ربما يشعرون أن الأداء جيد، ولكن مازال هناك الأفضل

ويتم تأكيد شكوكنا عندما نكتشف أن 60٪ من المسوقين في مجال المحتوى من الشركات B2B يصارعون لإنشاء محتوى جذاب وقياس مدى فعالية استراتيجياتهم الحالية.

أهم التحديات التي تواجه صناع المحتوى من عمل إلى عمل (B2B)

هذا لا يعني بالضرورة أن التسويق بالمحتوى غير مفيد لعملك.

حقيقة، هذا يدل على أن التسويق بالمحتوى أصبح شديد التنافسية اليوم.

لنأخذ في الاعتبار ، على سبيل المثال ، أن 70٪ من شركات B2B خططت لإنشاء المزيد من المحتوى في عام 2017 مقارنة بما كانت عليه في عام 2016.

الناس يحاولون أن ينشئوا المزيد والمزيد من المحتوى كل عام لأن المدونات، الفيديوهات، الانفوجرافيك، أصبحت تغزو المجتمع على الانترنت

يمكنك استخدام هذا عذر وسبب لعدم انشائك محتوى لعملك

أو أن تأخذها كعلامة أن التسويق بالمحتوى يستحق الوقت. انت فقط يتوجب عليك أن تستثمر المزيد من المجهود لتتميز عن الآخرين

لذا فإن الجواب لا يزال غير واضح.

ولكن تذكر هذا: بالرغم من أن الكثير من المشاريع تعاني من اجل انشاء محتوى، هناك الآخرون الذين يعلمون قوة هذه الاستراتيجية

في النهاية، عدم رضا أصحاب الأعمال عن ادائهم لا يعني أن مجهوداتهم التسويقية لا قيمة لها.

قد يعني ذلك فقط أن تلك الشركات لديها معايير عالية للغاية لقياس مدى نجاحهم

في الواقع، الاعلانات المدفوعة – نوع من انواع التسويق بالمحتوى – تعتبر أكثر التكتيكات المبالغ فيها تقدير فعاليتها في عالم التسويق
في حين أن كتابة المقالات، السيو، مواقع التواصل الاجتماعي لم تاخذ حقها في التقييم.

لإثبات أن التسويق بالمحتوى يحقق نتائج أفضل لأي مشروع،
ضع في اعتبارك أن السيو وإنشاء مدونة من افضل طرق “التسويق الداخلي” للمسوقين

نعم، عالم التسويق بالمحتوى أصبح أكثر تنافسية أكثر من أي وقت مضى.
كل مرة تبحث على جوجل عن شيء ما، ستظهر لك الملايين والملايين من نتائج البحث.

في حين أنك فقط ترى العشرة نتائج الأولى.

وهذا يعني أن عمليات البحث لا تشاهد سوى عدد قليل من الأشخاص لهذه الكلمة الرئيسية.

أنت بالطبع، من يقرر إذا كان التسويق بالمحتوى مناسب لمشروعك أم لا.

ولكن آمل أنك سترى هنا من خلال ما أوضحه لك في هذا المقال انه مناسب لأي مشروع.

سواء كنت تملك شركة جرار ، أو مقهى ، أو شركة مصنّعة للخلاطات ،
فهناك استراتيجية تسويقية للمحتوى يمكنها الاستفادة من عائد الاستثمار.

ولكن كيف يمكنك الوقوف فوق كل الضوضاء على الإنترنت؟

هذا ما سنتحدث عنه بعد ذلك.

تخطيط المحتوى استنادًا إلى رحلة العميل

هل سمعت بتخطيط المحتوى من قبل؟

إذا لم تفعل ذلك ، فقد حان الوقت للقيام بذلك.

تعد عملية تصميم المحتوى بمثابة فهم جمهورك جيدًا بحيث يمكنك إنشاء محتوى لكل مرحلة من مراحل رحلتهم نحو شراء منتجك.

كما تعلم ، عدد قليل من الناس يقوم بالشراء مباشرة.

بدلاً من ذلك ، عادةً ما يكتشفون موقعك على الويب ، ويفكرون في منتجك ، ويقضون بضعة أشهر في التفكير ، ويرون إعلانًا لإعادة الاستهداف ، ثم يشترون.

غالبا ، تتم عملية الشراء بهذا التسلسل.

الموضوع بإختصار أن الناس يأخذون الكثير من الوقت للشراء.

وبشكل عام ، يأتي التسويق بالمحتوى على رأس القائمة والخطوة الأولى في إستراتيجية وخطة إقناع العميل بالشراء

وهذا يعني أن التسويق بالمحتوى يبني الوعي بالعلامة التجارية التي تروج لها.

ولكن من حيث التحويلات والإيرادات وعائد الاستثمار (ROI)

حسنًا ، يصعب قياس ذلك!

أنا بالتأكيد لا أعني إن التسويق بالمحتوى لا دور له عندما يتعلق الأمر بتحقيق أرباح مباشرة منه،
أنا أقول ببساطة إن قياس فعالية إستراتيجية التسويق بالمحتوى الخاصة بك أمر صعب للغاية.

تخيل الأمر،

يرى الناس المحتوى الذي تقدمه ، وبالتالي يعرفون من أنت.
ولكن إذا لم ينضموا إلى قائمة البريد الإلكتروني أو الاشتراك في شيء ما ، فأنت لا تعرف من هم.
أي أنك ليس لديك أي طريقة لتتبع عدد الأشخاص الذين اشتروا المنتج فعليًا بسبب المحتوى الذي أنشأته عن عملك.

لهذا السبب ، نجد أن قياس فعالية تسويق المحتوى غامض بعض الشيء.

في السيناريو المثالي ، ستوجه إستراتيجية تسويق المحتوى الناس على هذا النحو

ولكنك تعلم أيضًا أننا لا نعيش في عالم مثالي.

نحن نعيش في عالم يختلف فيه الجميع قليلاً ، والسبب الحقيقي في أن شخصًا ما يشتري منتجًا غالبًا ما يكون غير معلوم تماما لك.

هل اشترى بسبب الإعلان الذي رآه أو بسبب المقال الذي قرأه على المدونة قبل أسبوع؟

من الصعب أن تخمن السبب الفعلي.

بالطبع ، نحن كمسوقين دورنا التغلب على هذا الأمر بطرق مختلفة. لا يمكن أن يكون الغموض عذرا لنتجاهل هوية عملائنا.

لأنه ، كلما تعرفنا على عملائنا بشكل أفضل ، كلما أصبحت استراتيجية التسويق الخاصة بالمحتوى أكثر فاعلية.

واحدة من أفضل الطرق للقيام بذلك هي عن طريق إنشاء صورة شخصية للعميل. يجب أن تبدو شيء من هذا القبيل.

عندما تفعل ذلك ، احرص على أن تكون محددًا.
تخيل أن جمهورك بأكمله هو شخص واحد لديه رغبات وأهداف وآلام وخصائص ديموغرافية فردية.

بعد ذلك ، وفقط بعد ذلك ، سيؤدي المحتوى الخاص بك وظيفة على أكمل وجه في توصيل رسالتك إلى الجمهور المهتم به تقدمه.

أي أنك لا يمكنك فعل ذلك إذا لم تبدأ بفهم من هو العميل المثالي لك.

كلما أحسنت فهم عملائك، كلما زادت فرصة تحويل العميل من مجرد زائر لموقعك إلى عميل محتمل يفكر في الشراء  ثم إلى عميل فعلي يقوم بالشراء.

وهذا يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على عائداتك.

من ناحية أخرى ، إذا قمت بتوجيه العملاء المحتملين بالشكل الصحيح خلال رحلة الشراء
عن طريق مساعدتهم ، والتعامل بإحترافية ، والتواصل بشكل مستمر ، فمن الأرجح أنهم سيحبونك.

وعندما يحبك الناس ، يخبرون أصدقائهم عنك.

الخلاصة هي أن عملائك يريدون تجربة رائعة ، ويمكن لجهود التسويق الخاصة بالمحتوى أن تقدم لهم ذلك.
ولكن عليك أن تفهم المراحل التي يمر بها الناس قبل الشراء ثم إنشاء محتوى لكل مرحلة.

هناك ثلاث مراحل أساسية:

1- الوعي
2- التفكير
3- القرار
وكل مرحلة تتطلب نوعًا مختلفًا من التسويق بالمحتوى.

محتوى مرحلة التوعية
المرحلة الأولى من رحلة المشتري هي نشر الوعي.

هذه المرحلة الهدف منها ببساطة أن يدرك الناس أنك موجود. ليسوا بالضرورة مستعدين للشراء بعد أو حتى مستعدون للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني أو النشرة الإخبارية. ولكن بسبب المحتوى الذي أنشأته ، فإنهم يعرفون الآن من أنت.

لماذا يعد هذا هام لعملك؟

بطبيعة الحال ، إذا كان الأشخاص لا يعرفون من أنت ، فلا يمكنهم الانضمام إلى جمهورك أو ، والأهم من ذلك ، أن يشتروا منك.

يجب على الناس أولا أن يتعرفوا على عملك.

ولهذا السبب ، ربما يكون تسويق المحتوى هو أفضل حليف لك.

على سبيل المثال ، أجريت بحثًا عن “أفضل 11 محرك بحث” على جوجل.
هذا ما ظهر.

ما النتيجة التي ستختارها؟

هذا صحيح: مقتطف جوجل الكبير من مدونة زوّار.

يوضح لك هذا مدى قوة التسويق بالمحتوى والسيو (SEO) معا عندما يجتمعان سويا لبناء الوعي بالعلامة التجارية الخاصة بك.

لا أحتاج أن أوضح لك عدد الأشخاص الذين يستخدمون موقع جوجل للبحث أو عدد الأشخاص الذين يفضلون النقر على نتائج البحث المجانية بدلاً من النتائج المدفوعة.

الواقع هو أن الناس يبحثون بجنون. إذا كان موقعك يظهر على محركات البحث في الصفحة الأولى، تأكد أن اسم العلامة التجارية الخاصة بك سيظهر للباحثين مرارًا وتكرارًا.

بالطبع، عندما يضغط الزائر على نتيجة البحث ويستعرض المحتوى الذي تقدمه على موقعك، سيتستمر بزيارة الموقع طالما كان المحتوى جيد

على سبيل المثال ، عند إجراء بحث عن شراء زوّار مستهدفين ، ظهرت لي هذه النتيجة في الصفحة الأولى ،

قمت بالضغط على نتيجة البحث التي ظهرت لي من مدونة زوّار،

لنرى كيف تبدو المدونة من الداخل

لاحظ الآتي:

  • عنوان المقال يوضح إمكانية الحصول على كوبون رصيد اعلانى ،
  • كذلك الوقت المستغرق لقراءة المقال ،
  • أيضا هناك زر مخصص للتواصل مباشرة

تريد أن تفعل الشيء نفسه.

بعد كل شيء ، آخر شيء تتمناه هو الوصول إلى ترتيب عالي على محركات البحث ثم تفقد هذا الترتيب بسبب ارتفاع معدل الارتداد.

لذلك خذ بعض الوقت الإضافي لإنشاء محتوى رائع قبل نشره.

كيف يمكنك قياس جودة المحتوى؟

من حيث الوعي بالعلامة التجارية ، انتبه إلى المعايير الأكثر أهمية. وتشمل هذه الأشياء عدد القراء ، وعدد مرات مشاهدة الصفحة ، والصفحات ذات الأداء الأعلى ، ومعدل المشاركة ، والوقت في الموقع ، والمقالات التي تمت مشاهدتها.

الهدف التأكد من أنك تستثمر مجهودك ومالك في الاتجاه الصحيح.

يمكنك ، على سبيل المثال ، معرفة أي من مقالات المدونة تؤدي أفضل أداء ومن ثم محاولة تكرار ذلك.
أيضا ، يمكنك معرفة أي من مشاركات المدونة تؤدي أسوأ أداء لمعرفة سبب هذا الأداء.

الهدف من قياس جودة المحتوى أنه كلما قيّمت نجاحاتك و إخفاقاتك ، كلما كان لديك إستراتيجية تسويقية لأفضل محتوى يحقق نتائج أفضل لبناء الوعي بالعلامة التجارية الخاصة بك.

السيو SEO يعد طريقة رائعة للقيام بذلك.

ولكن ، بالطبع ، التسويق بالمحتوى مجال واسع ، و السيو  SEO يمثل فقط قمة الهرم وليس المجال كله.

يعد محتوى الوسائط الاجتماعية “مواقع التواصل الاجتماعي” طريقة رائعة أخرى لبناء الوعي بالعلامة التجارية ، على سبيل المثال.

لماذا؟

ببساطة لأن الناس يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر.

نظرًا لأن معظم الأشخاص يدخلون إلى حساباتهم كل يوم أو كل أسبوع ، فإن فرص مشاهدة الأشخاص لمشاركاتك تتصاعد.

هذا صحيح حتى إذا كنت تنشر ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع فقط.

هذا العمل البسيط يحقق المعجزات عند بناء الوعي بعلامتك التجارية.

تذكر فقط أن الأشخاص لا يذهبون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لأنهم يريدون رؤية مشاركاتك وشراء منتجاتك (ما لم نتحدث عن موقع Pinterest).

لهذا السبب ، لا تحصل على مبيعات عالية جدًا.

المفروض أنك تسعى لنشر رسالة تخص علامتك التجارية بهدف تقوية اسم علامتك التجارية دون الضغط على الجمهور.

معظم الناس على وسائل التواصل الاجتماعي يبحثون ببساطة عن الترفيه.

قدم لهم هذا الترفيه ، وسيقدّر الأشخاص نشاطك التجاري وسيكونون أكثر ميلا للشراء منك في المستقبل.

بعبارة أخرى ، عندما تصبح صورة علامتك التجارية قوية والناس يعرفون من أنت ، فإنهم سيقبلون الأمر عندما تتحدث عن منتجاتك.

في البداية ، يجب أن تثبت لجمهورك أنك تهتم بهم.

بمجرد أن يعرفوا أنك تهتم بهم حقًا ، ستجد أنهم يستجيبون إلى الخصومات والصفقات والعروض التي تقدمها لهم.

عليك التركيز على صورة علامتك التجارية أولاً و مبيعاتك ثانيا.

ولكنك قد تفكر ، “هل الأمر يستحق فعلا كل هذه المعاناة للحصول على متابعين مهتمين بما أقدمه؟”

للإجابة على هذا السؤال ، سأوضح لك معلومة بسيطة ، أقوى طريقة يعتمد عليها المسوقين بطريقة B2B هي محتوى وسائل التواصل الإجتماعي.

هذا لأن وسائل التواصل الاجتماعي طريقة قوية بشكل لا يصدق.

وكل مسوق يعرف ذلك.

إذا كنت ترغب في البدء في بناء الوعي بالعلامة التجارية لنشاطك التجاري ، ركز طاقتك على تحسين محركات البحث ووسائط التواصل الاجتماعي.

سيراك الناس كثيرا ، من هنا تبدأ الثقة بك ، والأهم من ذلك أنهم سيشترون منك لاحقا.

محتوى مرحلة التفكير
بمجرد أن يصبح الناس على دراية بنشاطك التجاري ، سيشترون منك.

هذا ما يتمناه أي مسوق بالطبع.

لكن ، ليس هذا ما يحدث دائما.

بصراحة وواقعية ، يجب أن يسمع الناس عنك ، ويأخذوا بعض الوقت في التفكير ، وبعد ذلك ربما يشترون.

على الرغم من أن التسويق بالمحتوى طريقة رائعة لإعلام الناس أن نشاطك التجاري موجود “مرحلة التوعية Awareness” ،
إلا أنه مفيد أيضا في توجيه الناس خلال مرحلة التفكير في شراء المنتج.

وكل شخص مسئول عن المبيعات يعلم جيدا أن الناس أكثر قابلية للشراء عندما تكون سببا في إرشادهم وتوجيههم عن غيرهم.

ومع ذلك ، لا يمكنك ، أو لا ينبغي عليك ، استخدام نفس أساليب الوعي بالعلامة التجارية “Awareness” خلال مرحلة التفكير.

في هذه المرحلة ، ركز مجهودك بشكل خاص على الاشتراكات في النشرة الإخبارية ، وعدد الزوار العائدين ، وعمليات إرسال النماذج ، وتنزيلات المواد.

أنت هنا ، تحاول قياس مدى اهتمام العملاء المحتملين.

للقيام بذلك ، يجب عليك أولاً إنشاء محتوى للاستمرار في جذب الأشخاص المهتمين بمنتجاتك.

فعلى سبيل المثال ، يقوم محتوى مثل الكتب الإلكترونية بعمل رائع لبناء الثقة أثناء مرحلة التفكير.

لماذا يقوم الكتاب الإلكتروني بمثل هذه الوظيفة الجيدة خلال مرحلة التفكير؟

حسنا ، قبل أن يشتري الناس منك ، يجب أن يثقوا بك. ولكي يثقوا بك ، يجب أن يعتادوا على مشاهدة محتوى لمعرفة ما تقدمه.

عندها فقط يمكن للشخص أن يقرر ما إذا كان يثق بك أم لا.

والكتاب الإلكتروني يمنح الناس شيئًا يتشبث به. يمكنهم القراءة للتعرف على ما تقدمه.

هل المعلومات التي تقدمها مميزة ، على سبيل المثال؟ إذا كان الأمر كذلك ، فسيعتقد الناس أيضًا أن نشاطك التجاري جدير بالثقة.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أن نشاطك التجاري غير جدير بالثقة.

تُعد الرسالة الإخبارية “Newsletter” أيضًا طريقة رائعة لبناء الثقة خلال مرحلة التفكير في رحلة المشتري.

الاستمرار في ارسال رسائل إخبارية يخلق نوعا من التواصل كأنك تجري محادثة مع العملاء المحتملين.

قد لا يكونوا مستعدين للشراء حتى الآن ، ولكن إذا قاموا بالاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني الخاصة بك ، فمن المرجح أن يفكروا في ذلك.

إذا تمكنت من البقاء على اتصال مع العملاء المحتملين خلال مرحلة التفكير ، فسيكون لديك فرصة أفضل بكثير لتحويل هؤلاء الأشخاص.

الرسالة الإخبارية تفعل ذلك ببراعة.

يستخدم الكثير من رواد الأعمال الرسائل الإخبارية للبقاء على اتصال دائم مع العملاء المحتملين.

وبهذه الطريقة ، يكون نشاطهم التجاري دائما في ذهن العميل عندما يكون مستعدًا للشراء.

بالطبع ، تقنيات السيو SEO تحقق نتائج ممتازة أيضًا في مرحلة التفكير.

لكن هنا تعتمد على نوع مختلف من مُحسنات محركات البحث (SEO).

التركيز هنا على الكلمات الرئيسية “المفتاحية” الطويلة ، لأنها الأنسب للأشخاص في مرحلة التفكير عن الكلمات الرئيسية “المفتاحية” القصيرة.

فكر في الأمر.

إذا كنت مهتمًا حقًا بمنتج معين ، فحينئذٍ ستبحث عن شيء مثل “شراء موبايل من سامسونج” بدلاً من “موبايلات للبيع”.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الكلمات الرئيسية “المفتاحية” الطويلة أقل تنافسية ، مما يعني أن لديك فرصة أكبر للحصول على ترتيب أعلى على محركات البحث.

تلخيص مرحلة التفكير ،

ركز على الكلمات الرئيسية “المفتاحية” الطويلة SEO والرسائل الإخبارية newsletters والكتب الإلكترونية e-books.

بهاتين التقنيتين ، ستوجه الأشخاص خلال مرحلة التفكير في عملية الشراء بدلاً من تركهم للمنافسين الآخرين.

في النهاية ، هدفك هو إنشاء محتوى يبني الثقة ليبني علاقة بينك وبين العميل المحتمل دون أن يكون تركيزك منصب تماما على المبيعات.

على الأقل ، اجعل هذا هو نهجك حتى يصل هؤلاء الأشخاص إلى مرحلة اتخاذ القرار في عملية الشراء.

محتوى مرحلة اتخاذ القرار
هذا هو الجزء المفضل لديك من عملية الشراء.

هذه المرحلة التي يشتري خلالها الأشخاص فعليًا.

فهم يثقون بالفعل في نشاطك التجاري ، وهم على دراية بمنتجاتك وما يمثله نشاطك التجاري.

الآن ، حان الوقت للشخص إما أن يصبح زبونًا لك أو لا.

وبعبارة أخرى ، فهو يُعد وقتًا لتحويل جهود التسويق بالمحتوى إلى مبيعات.

وأثناء حدوث ذلك ، ستحتاج إلى استهداف كلمات رئيسية أطول. بشكل عام ، كلما طالت الكلمة الرئيسية ، كلما كانت تستهدف الشخص الأكثر اهتمامًا في الشراء منك.

إذا كانت الكلمة الرئيسية ذات الذيل الطويل تتضمن اسم علامتك التجارية ، فمن المحتمل أن يرغب الأشخاص في شراء شيء محدد منك.

ما عليك سوى أخذ هذه الكلمة الرئيسية بعين الاعتبار: “شراء زوار مستهدفين”.

وما هي النتيجة الأولى؟

انها من مدونة زوّار.

إذا كنت تعرف أي شيء عن زوّار ، فأنت تعرف أنها منصة إعلانية حيث يستطيع المعلنين أو الناشرين على حدٍ سواء الاستفادة من خدماتها.

 
بالنسبة إلى شبكة زوّار ، فمن المؤكد أن يبلون حسنا حتى يظهروا كنتيجة أولى لعملية البحث التي قمت بها.

الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمة الرئيسية هم على الأرجح مستعدون لاتخاذ الخطوة التالية في رحلة الشراء.

تحتاج فقط إلى إقناعهم بأن عملك يوفر أفضل الحلول.

لا تتوانى شبكة زوّار عندما يحاولون إقناع الزائرين بأنهم أفضل خيار.

إذا ضغطت على هذه النتيجة شاهدت مقال كهذا على المدونة.

أول شيء تلاحظه هو أن لديهم عبارات تحث على اتخاذ إجراء في جميع أنحاء المحتوى لمحاولة دفع الناس نحو الشراء.

في ما يلي أحد عبارات الحث على اتخاذ إجراء (CTA) لمسار تعليمي عن التسويق بالعمولة.

ثم هناك واحد آخر يشجع الزوار على الشراء بكون للحصول على ضعف الترافيك.

هل سيعمل CTA مع جميع أنواع المحتوى؟

ربما لن يفعل ذلك.

عند تقديم محتوى في مرحلة التوعية أو التفكير في رحلة الشراء للعميل ، ستكون عبارات الحث على اتخاذ إجراء نقطة ضغط على العميل في مرحلة هو ربما يكون غير مستعد أن يقوم بإجراء فيها.

ولكن في هذه المرحلة من التسويق بالمحتوى من المفترض أن العميل مستعد للشراء، ومن الطبيعي أن تحثه على الشراء بالطريقة المناسبة

الضبط كما أوضحت لك على شبكة زوّار.

استخدم مدونتك لإنشاء محتوى يستهدف الكلمات الرئيسية “المفتاحية” الطويلة ، بعد ذلك أضف عبارات حث المستخدم على اتخاذ إجراء داخل المحتوى.

تذكر: هؤلاء الناس مستعدون للشراء. عليك فقط أن تعطيهم دفعة صغيرة.

فكر في تقديم خصم ، أو إصدار تجريبي مجاني ، أو عرض خاص للقيام بذلك.

بعض الطرق الإضافية للتسويق بالمحتوى:

شبكات التواصل الإجتماعي

تعتبر منصات التواصل الإجتماعي أقوى طرق الوصول للعميل في عالم التسويق الالكتروني

يمكنك ببساطة الوصول مجانا لعدد هائل من البشر بمختلف الاهتمامات سواء كان هدفك التعريف بنفسك فقط او البيع

لا يتطلب الأمر الجدية دائما ، الكثير من الشركات تلجأ إلى تقوية صورة العلامة التجارية لهم عن طريق نشر محتوى ممتع ومضحك أحيانا.

بمعنى آخر ، هم يلجأون إلى إمتاع الناس قبل محاولة البيع لهم.

لماذا يفعلون ذلك؟

هل هذه الإستراتيجية التسويقية قوية؟ هل تحقق نتائج فعلا؟

باختصار ، نعم

السبب بسيط. الناس يشترون فقط من الشركات التي تخلق جو من المرح وطرق اتصال مباشر مع عملائها بجعلهم يضحكون، يبكون، يشاركون

العاطفة لها دور هام جدا في التسويق بصفة عامة.

مواقع التواصل الإجتماعي ناجحة في تسويق العلامة التجارية لأنها تعتمد على إنشاء علاقات مع العميل.

سينمو عدد زوار موقعك، و مبيعاتك أيضا

وحينما تمتلك شريحة من الجمهور المهتم بك، يمكنك تسويق منتجك لهذا الجمهور مرارا وتكرارا بشكل أرخص وأسهل.

لكن تذكر: هذا الجمهور مهتم بك بسبب المحتوى الذي تقدمه ليس منتجك فقط.

لذلك أقضي المزيد من الوقت لتسليتهم وتأكد من أنهم سيدفعون ويشترون منك لاحقا

فيديوهات البث المباشر

ماذا إذا كنت تستطيع التواصل مع جمهورك عبر الفيديو في الوقت المناسب بدلا من سكايب أو غيره؟

نعم يمكنك ذلك

بفضل الفيس بوك والموبايلات الذكية، أصبح البث المباشر أسهل من قبل بكثير

لا أعتقد أنني أحتاج لإخبارك عن أهمية الفيديو في التسويق بالمحتوى. لسبب ما يعشق الناس مشاهدة الفيديوهات.

ويتفاعلون أكثر معها

بغض النظر عن السبب في تفضيل الناس للفيديوهات ، يجب عليك الإستفادة من هذه النقطة

في الواقع، 80% من الناس يتذكرون إعلان الفيديو الذي شاهدوه خلال الشهر الماضي!

ليس فقط العملاء هم من يحبون محتوى الفيديو.

بسبب تفضيل العملاء للفيديو، يحب المسوقين الفيديو أيضا

بالتحديد، 52% من المسوقين يؤكدون أن محتوى الفيديو يحقق أفضل عائد إستثمار بالنسبة لهم

إذا لم تقنعك هذه الإحصائيات، لا أعلم ما سيقنعك

كل الناس تحب مشاهدة الفيديوهات وكمسوق يمكنك تحقيق الملايين من هذه الحقيقة

ولكن هناك شيء ما أكثر قوة من الفيديو

الفيديو المباشر

في الحقيقة، فإن المستخدمين يشاهدون الفيديو المباشر 3 مرات أكثر من الفيديو التقليدي (المسجل سابقا)

غالبا ، لأن الناس يحبون مشاهدة الفيديو حيث يكون الشخص على الناحية الأخرى من الكاميرا على طبيعته.

ربما يقترفون خطأ ما ، وبالطبع لا يمكن عمل مونتاج للفيديو لأنه مباشر.

مما يعطي شعور بالشفافية التي يتوق لها العملاء حيث ستظهر على حقيقتك.

إذا كنت ترغب في بناء علاقة قوية مع جمهورك ، إذن ضع في إعتبارك ان تظهر فيديوهات مباشرة لهم أسبوعيا

واحرص على ان يكون الفيديو في نفس الوقت من الأسبوع

الإعلانات المدفوعة

التسويق بالمحتوى بشكل أساسي هو تسويق غير مباشر (Inbound Marketing)

لكن كما هو الحال في معظم أساليب التسويق ، هناك نقطة فاصلة بين التسويق المباشر والغير مباشر

هذا لأنك تستطيع إنشاء محتوى والحصول على ترافيك لهذا المحتوى عن طريق الإعلانات

لاحظ هنا الإعلان يقدم محتوى مجاني (جرب Netflix مجانا) بطريقة مدفوعة

إنها طريقة رائعة لجذب الأشخاص إلى موقعك على الويب.

الآن ، قد تتساءل عن سبب القيام بشيء من هذا القبيل (خاصةً إذا كنت تقدم المحتوى مجانًا).

لماذا تدفع مقابل جذب الأشخاص إلى موقعك على الويب الذي لن يدفع لك مقابل ذلك؟

حسنا، الجواب بسيط جدا.

إذا كان موقعك جديدًا وجمهورك قليل نسبيا ، فقد تحتاج إلى زيادة جمهورك من خلال عرض إعلانات لبعض المحتوى الرائع الذي تقدمه.

إذا كنت لا ترغب في الانتظار لزيادة جمهورك بشكل طبيعي (غير مدفوع) ، فيمكنك شراء ترافيك ليرى محتواك باستخدام الإعلانات المدفوعة

بالطبع ، ليس الفيس بوك المكان الوحيد الذي مكنك من خلال إستخدام إستراتيجية التسويق بالمحتوى

يمكنك فعل نفس الشئ مع إعلانات جوجل

فقط ضع في اعتبارك أنك سترسل الزوّار إلى قطعة محتوى رائعة بدلا من مجرد صفحة هبوط.

نصائح إضافية لضمان فاعلية الإستراتيجية

قبل بذل مجهود ضخم في الإتجاه الخاطئ ، أرغب في عرض بعض النصائح الضرورية بسرعة لضمان فاعلية استراتيجيتك التسويقية للمحتوى.

من المهم معرفة ما هو التسويق بالمحتوى فعلا ، وسبب قوته ، وكذلك كيفية تنفيذه.

النصيحة الأولى

النصيحة الأولى التي أقدمها لك هي الانتباه دائمًا إلى تحليلاتك.

إذا كنت لا تعرف مستوى أداء المحتوى الحالي ، فلن تتمكن من تجنب الأخطاء وتكرار ما يحقق نتائج جيدة مرة أخرى.

سيقدم لك Google Analytics جميع المعلومات اللازمة.

النصيحة الثانية

النصيحة الثانية قريبة من الأولى نوعا ما

بمجرد معرفة أداء كل قطعة محتوى تقدمها ، أبدأ مرحلة الإختبار والمقارنة (A/B Test)

اختبار A / B يعتبر طريقة فعالة لإختبار قطعتين متطابقتين من المحتوى باستثناء عامل واحد فقط.

على سبيل المثال قارن بين “رز الحث على التفاعل CTA” “المحتوى المكتوب” “الصور” وهكذا

أيا كان المحتوى، فإن إختبار أ/ب (A/B Test) يمنحك نتائج أكثر دقة لأنك بإختصار تزيل جميع العوامل باستثناء العامل الذي ترغب بدراسته.

وهي طريقة رائعة لجمع المعلومات التي تحتاجها لإعادة صياغة استراتيجية التسويق بالمحتوى الحالية.

النصيحة الثالثة

احرص دائمًا على تنظيم جدول المحتويات الخاص بك. المسوقين بالمحتوى والمبدعين غير منظمين.

لكن هذا سيضرك من حيث الاستمرارية والانتظام في تقديم المحتوى وكذلك في فاعلية ما تقدمه.

يمكنك استخدام أداة مثل CoSchedule للحفاظ على جدول زمني للمحتوى الخاص بك بإستخدام أداة واحدة.

بالاعتماد على جدول منظم للمحتوى ، و تحليلات مفيدة من جوجل أنالتكس ، مع إختبار أ / ب منتظم ،

ستحظى جهود تسويق المحتوى الخاص بك فرصة أفضل للنجاح.

بعد كل شيء ، إذا كنت ستقضي الوقت وتنقف الميزانية في التسويق بالمحتوى ، فيجب عليك تحقيق أقصى استفادة منه.

الخاتمة:

تعرفنا في هذا الدليل على التسويق بالمحتوى وأفضل إستراتيجية يمكنك إتباعها للوصول لعملائك وزيادة مبيعاتك بشكل غير تقليدي.

العالم اليوم أصبح مليء بالمشتتات. لجذب انتباه الناس لك اعتمد على إنشاء محتوى عالي الجودة.

المستقبل بل الحاضر أيضا لهؤلاء أصحاب المحتوى الجيد البارعين في إنشاء محتوى جذاب له معنى.

أما محاولة الظهور للناس طوال اليوم وازعاجهم بالكثير من الإعلانات لن يؤتي ثماره بالشكل المطلوب.

اشتري ، اشتري ، اشتري ، اشتري ، اشتري

أنا أقدم أفضل منتج ، أنا أقوم بكذا ، أفعل كذا

حقيقة هذه الطريقة المباشرة كأنك تصرخ في وجه العميل مثل أي بائع متجول في الشارع لا يملك إلا مكبر الصوت العالي، في حين أنه في عام 2019 هناك آلاف الطرق والإستراتيجيات و الوسائل التكنولوجية التي يمكنك استخدامها لجذب العميل بطريقة أكثر فاعلية

إجعل الزائر محور اهتمامك ولا تجعل تركيزك منصب على نفسك فقط ، وتأكد أن هذا الزائر سيكون مصدر ربحك عاجلا أم آجلا

عن الكاتب

إبراهيم أحمد

مطوّر أعمال بشبكة زوّار

متخصص بإدارة الحملات الإعلانية، قمت بإدارة العديد من الحملات لكبار المعلنين وأصحاب العلامات التجارية الكبرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مهتم بنشر كل ما يتعلق بالتسويق لإثراء المجال للشباب العربي

لا يوجد تعليقات

إضغط هنا للتعليق